عنوان الصفحة العمل تبحث وضع الخطط والاستراتيجيات للاستفادة المثلى من نيل العراق عضوية مجلس ادارة منظمة العمل الدولية محتوى الصفحة
بارك وكيل وزارة العمل
والشؤون الاجتماعية لشؤون العمل الدكتور عبد الكريم عبد الله وباسم ملاكات الوزارة
جهود الوزير المهندس محمد شياع السوداني رئيس الوفد العراقي
للدورة 106 لمنظمة العمل الدولية التي عقدت في جنيف واعضاء الوفد كافة في حصول
العراق على صفة عضو مناوب في مجلس ادارة المنظمة واختياره ضمن لجنة الحريات
النقابية في المجلس، مؤكدا خلال ترؤسه اجتماعا بحضور مدير عام دائرة المشاريع في
الوزارة عمار عبد الواحد ومعاون مدير عام دائرة التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال وممثل
الدائرة القانونية والمالية وقسم العلاقات العربية والدولية في الوزارة الاحد 9-7-2017
ضرورة الاحتفاء بهذا المنجز من خلال اقامة احتفالية يوضح فيها جهود الوفد العراقي
والمزايا التي سيجنيها العراق من اختياره كعضو في مجلس ادارة المنظمة ولمدة ثلاث
سنوات قادمة. وذكر الوكيل عبد الكريم بعد استعراضه
وبشكل موجز مهام وآلية عمل مجلس ادارة المنظمة انه على الوزارة الاستثمار الامثل
لهذه العضوية والاستفادة في تطوير قابليات وتنمية الموارد البشرية للوزارة من خلال
اشراكهم في الدورات التي تقيمها المراكز الدولية المتعاونة مع المنظمة من خلال
التنسيق الصحيح ووضع رؤية واضحة تتوافق مع رؤية المنظمة في عملها ، مشيرا الى
ضرورة العمل على تثقيف الوفد المشارك والواجب اعداده من الان ليكون جاهزا
بالاشتراك في الاجتماع القادم للمنظمة والذي سيعقد للمدة من 22-10 ولغاية 9-11 من
هذا العام. وعرج الوكيل خلال حديثه على الشروط التي يجب ان تتوفر في الوفد المشارك
ووضع خطة عمل واستراتيجية متكاملة المعالم من اجل الاستفادة من المشاركة في تطوير
منهج وقدرات عمل الوزارة في هذا المجال. كما اشار الوكيل عبد الكريم الى ضرورة
وجود تخصيص مالي للمشاركة من خلال ادراجه ضمن موازنة عام 2018 والاخذ بنظر
الاعتبار ان السنة الواحدة فيها اربع اجتماعات وتحتاج الى توفير السيولة المالية
للوفد المشارك باعتبار ان النفقات تقع على عاتق دولة العضو. واستمع الوكيل الى بعض
الافكار التي طرحها المشاركون في الاجتماع ، مؤكدا ان هنالك توجه دولي بضرورة دعم
العراق بعد الانتهاء من صفحة داعش الارهابي وذلك بالاستفادة من تجارب الدول الاخرى
مثل ( التجربة التونسية وتجربة جنوب افريقيا) والمبنيتان على الحوار المجتمعي
واللتان نقلتا المجتمع من حالة الحرب الى السلم باقل الاضرار، مشيرا الى انه
لايمكن تحقيق الامن والاستقرار دون تحقيق العدالة الاجتماعية.
|